- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
البنية التحتية تزدهر في الديوانية
بقلم/باسم حبس
بسبب الحروب التي توالت والحصار الذي فرض على العراق في تسعينيات القرن الماضي،فقد شهدت مرافق البنية التحتية في البلاد تدهوراً ملحوظاً بمختلف المفاصل،انعكس بشكلٍ سلبي،على المحافظات الفقيرة على وجه التحديد،ومنها محافظتنا الديوانية،التي نالت النصيب الأكبر من ذلك الحرمان.
البنية التحتية تعرف"بالبنية أو التركيبة التحتية أو الأساسية -لأنها تحت الأرض"وهو مصطلح يطلق على المنشآت والخدمات والتجهيزات الأساسية التي يحتاجها المجتمع مثل: وسائل المواصلات كالطرق والمطارات وسكك الحديد ووسائل الاتصالات كشبكة الهاتف،والجوال والإنترنت والبرق والبريد بالإضافة لنظام الصرف الصحي وتمديدات المياه.
ويعتبر أسفلت الشارع من البنية التحتية وهو الحد الفاصل بين ما هو بنية تحتية وما هو مرفق من المرافق،وقد تصل الدقة في التحديد إلى اعتبار رصيف الشارع هو أحد المرافق وغطاء بالوعة الصرف في منتصف الطريق هي من المرافق ونهاية حافة ماسورة الصرف هي نهاية انتمائها إلى البنية التحتية،أيضاً عامود الإنارة مرفق وكافة وسائل وتركيبات وأغطية الصناديق الظاهرة للعيان على الطرقات هي مرافق عامة وليست بنية تحتية".
المتتبع للمشهد الديواني العام،بهذا الاتجاه،يلاحظ مدى التطور الحاصل في"البنية التحتية"قياساً بالسنوات المنصرمة،سيفرز التطور والازدهار الحاصل في هذا المجال،فاليوم نجد المنشات والطرق والأبنية العامة قد أصبحت تشكل معالم واضحة في المحافظة والمدينة على وجه التحديد،وفي الطريق سيرى النور قريباً اكبر مشروع لمياه صرف الصحي في المحافظة،من شانه أن يشكل دعامة كبيرة لمشاريع أخرى تخدم المجتمع المدني الديواني.
وللأمانة كمتتبع لهذا المشهد،لمست ذلك من خلال الأبنية والطرق المعبدة في المدينة،وإيصال خدمات الطرق إلى مناطق نائية في اقضية ونواحي المحافظة،منها"طريق سومر_قرية البركات"الذي أصبح معبداً ويربط اكبر قرى المحافظة بالناحية،الذي لفتني في ذلك الأمر هو المقارنة،بين عهدين،كيف كان الأهالي يعانون من هذا الطريق،وكيف اليوم أصبح معبداً ومزدان بالأشجار الجميلة على طول الطريق،فضلاً عن فتح مراكز صحية ومدارس في هذه القرية،هذه القرية هي خير مثال لقرى أخرى شملتها الخدمات خلال السنوات الماضية،وهي تشكل عنصر أساس في تقدم"البنية التحتية"،هذا الأمر يبعث بالأمل في نفوسنا مع الاندفاع والرغبة الجامحة التي نلاحظها للحكومة المحلية والمسؤولين الحريصين على خدمة أبناء المحافظة،خلال الفترة المقبلة،وهي جهود يجب أن تشكر وتدفع بالقائمين إلى الإمام،لا أن تؤخذ بالتجاهل والتحجيم،كما يفعل البعض من أبناء محافظتنا ومن مختلف الشرائح للأسف الشديد.




أضف تعليقك