| اقتصادية | شركة (ICE PACK) العالمية تفتتح في النجف اول فروعها بجنوب العراق بكلفة 300 الف دولار    :::برق:::     | اخبار العراق | المعهد الجمهوري الدولي يقيم ورشة تدريبية حول العلاقات الإعلامية    :::برق:::     | اخبار الديوانية | محافظة الديوانية توزع (80) قطعة ارض سكنية كوجبة أولى على صحفيي وإعلاميي المحافظة    :::برق:::     | كلمتنا | وداعاً شيخ المجاهدين......بقلوب دامية وعيون باكية ..تنعى هيأة تحرير وكالة أنباء الديوانية "برق " فقيدها الغالي الشيخ المجاهد حامد ألسعيدي وتعلن الحداد على روحه الطاهرة لثلاثة ايام..فانا لله وانا اليه راجعون    :::برق:::     | اقتصادية | ضبط مواد تالفة خاصة بالبطاقة التموينية بمخازن فرع شركة المواد الغذائية في الديوانية والمحافظة تفتح تحقيقا مشتركا مع التجارة    :::برق:::     | ثقافة | الباحث حسن العزام يحل ضيفا في ملتقى الدكتورة آمال كاشف الغطاء ويؤكد: التحديات التي تواجه العراق اربعة: القومي والطائفي والسياسي والصحي.    :::برق:::     | مقالات | مجلس الديوانية :شمول19 الف عاطل عن العمل في المحافظة برواتب شبكة الحماية الاجتماعية    :::برق:::     | اقتصادية | لجنة الاتصالات : تلكوء عمل الشركة المنفذة لمشروع الكيبل الضوئي في الديوانية    :::برق:::     | اقتصادية | محافظة الديوانية تطالب وزارتي الصناعة والتجارة باستثمار الأصواف في صناعاتها الصوفية والنسيجية بدلا رميها في العراء    :::برق:::     | امنية | بسبب خلافات عائلية..شاب يقدم على الانتحار حرقاً وسط الديوانية    :::برق:::    

تسقيط سياسي!!

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


 

لعنة"التسقيط"تعتبر اليوم واحدة من أسوء المشاهد التي مر ومازال يمر بها المشهد العراقي العام،منذ 2003 والى يومنا هذا،فقد أصبح "لغة هادمة" لهذه الكتلة أو ذلك الحزب أو تلك الشخصية السياسية،عندما يختلف مع صاحب القرار سواء في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية مركزياً أو محلياً،باتجاه الضغط اللا مشروع في تحقيق مكاسب لصالح من فرض نفسه في هذا الاتجاه.

اللافت للنظر ولكل من يتمعن لذلك المشهد بشكلٍ جيد،يجزم على أن هذه "اللغة التسقيطية"قد أثرت على تقدم العملية السياسية،والدفع بالدولة المدنية والقانون إلى الأمام،ما أنعكس بالتالي على مستوى الثقة لدى المواطنين أو عامة الناس،التي أصبحت ترى من يتصدى لخدمة الوطن والمواطن بنظرة"سوداوية"تحيطها الشبهات،بسبب هذه اللغة التي انعكست سلباً على شخصية وسمعة المتصدي لهذه الخدمة،برغم ان الكثير يجزم بنزاهته أو قدرته أو كفاءة المستهدف قبل تبوءه المنصب.

ومع استمرار عملية"التسقيط"بشكلٍ مفرط،وموجه إلى المتصدي لهذه الخدمة أو شرف بها،وهو يؤديها على أكمل وجه دون أن يرضخ لهذه اللغة،اعتقد أنها أشعرته بالخيبة أو على الأقل أحبطت طموحاته في إكمال مشروعه أو خطواته الهادفة،في البناء والتطوير الذي من شانه أن يترك بصمة واضحة تخدم المصلحة العامة.

لا ادري هل أصبحت هذه اللغة ثقافة سائدة في المشهد السياسي العراقي،وأصبحت الوسيلة الوحيدة لمعارضة من يقود الدفة أو يكون على هرم إدارة الدولة،يتربص بها معارض"التسقيط"للإطاحة بخصمه ومنجزاته التي تتحقق هنا أو هناك،بدافع "الغيرة"من النجاح والثقة والشعبية التي تحققت من خلال ذلك المنجز.

في الوقت نفسه أتسال،إلى أي  مدى ستبقى هذه اللغة سائدة في مشهدنا، الذي أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى،فمتى ستسمو لغة الإيثار والدفع بالمتصدي للإدارة إلى الأمام وانجاز مدته الدستورية أو التشريفية في خدمة المصلحة العامة.

اعتقد انه بات من الضروري ان نطوي السنين الماضية ونسمو اليوم على الأقل على هذه اللغة،وننمي لغة النصح والتشجيع وتقديم يد العون والدعم المعنوي لكل من يتصدى لإدارة الدولة،في مختلف مفاصلها وأجندته وأنظاره ترنو صوب خدمة المصلحة  العامة،وجعلها بديلاً "للتسقيط السياسي"السائد في المشهد العراقي العائم،وبذلك نكون قد قطعاً شوطاً مهماً في بناء الدولة المدنية"دولة الوطن والمواطن"وهو ما نحتاجه اليوم من اجل الحفاظ على مكتسبات العملية السياسية وآفاق الديمقراطية،التي مازالت تفرض نفسها في ذلك المشهد،برغم استغلالها في اغلب الأحيان لتسقيط الآخر.

 

عدد القراءات327
أضف إلى: Add to your del.icio.us | Digg this story
Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0