- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
تسقيط سياسي!!
لعنة"التسقيط"تعتبر اليوم واحدة من أسوء المشاهد التي مر ومازال يمر بها المشهد العراقي العام،منذ 2003 والى يومنا هذا،فقد أصبح "لغة هادمة" لهذه الكتلة أو ذلك الحزب أو تلك الشخصية السياسية،عندما يختلف مع صاحب القرار سواء في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية مركزياً أو محلياً،باتجاه الضغط اللا مشروع في تحقيق مكاسب لصالح من فرض نفسه في هذا الاتجاه.
اللافت للنظر ولكل من يتمعن لذلك المشهد بشكلٍ جيد،يجزم على أن هذه "اللغة التسقيطية"قد أثرت على تقدم العملية السياسية،والدفع بالدولة المدنية والقانون إلى الأمام،ما أنعكس بالتالي على مستوى الثقة لدى المواطنين أو عامة الناس،التي أصبحت ترى من يتصدى لخدمة الوطن والمواطن بنظرة"سوداوية"تحيطها الشبهات،بسبب هذه اللغة التي انعكست سلباً على شخصية وسمعة المتصدي لهذه الخدمة،برغم ان الكثير يجزم بنزاهته أو قدرته أو كفاءة المستهدف قبل تبوءه المنصب.
ومع استمرار عملية"التسقيط"بشكلٍ مفرط،وموجه إلى المتصدي لهذه الخدمة أو شرف بها،وهو يؤديها على أكمل وجه دون أن يرضخ لهذه اللغة،اعتقد أنها أشعرته بالخيبة أو على الأقل أحبطت طموحاته في إكمال مشروعه أو خطواته الهادفة،في البناء والتطوير الذي من شانه أن يترك بصمة واضحة تخدم المصلحة العامة.
لا ادري هل أصبحت هذه اللغة ثقافة سائدة في المشهد السياسي العراقي،وأصبحت الوسيلة الوحيدة لمعارضة من يقود الدفة أو يكون على هرم إدارة الدولة،يتربص بها معارض"التسقيط"للإطاحة بخصمه ومنجزاته التي تتحقق هنا أو هناك،بدافع "الغيرة"من النجاح والثقة والشعبية التي تحققت من خلال ذلك المنجز.
في الوقت نفسه أتسال،إلى أي مدى ستبقى هذه اللغة سائدة في مشهدنا، الذي أصبح أكثر وضوحاً من أي وقت مضى،فمتى ستسمو لغة الإيثار والدفع بالمتصدي للإدارة إلى الأمام وانجاز مدته الدستورية أو التشريفية في خدمة المصلحة العامة.
اعتقد انه بات من الضروري ان نطوي السنين الماضية ونسمو اليوم على الأقل على هذه اللغة،وننمي لغة النصح والتشجيع وتقديم يد العون والدعم المعنوي لكل من يتصدى لإدارة الدولة،في مختلف مفاصلها وأجندته وأنظاره ترنو صوب خدمة المصلحة العامة،وجعلها بديلاً "للتسقيط السياسي"السائد في المشهد العراقي العائم،وبذلك نكون قد قطعاً شوطاً مهماً في بناء الدولة المدنية"دولة الوطن والمواطن"وهو ما نحتاجه اليوم من اجل الحفاظ على مكتسبات العملية السياسية وآفاق الديمقراطية،التي مازالت تفرض نفسها في ذلك المشهد،برغم استغلالها في اغلب الأحيان لتسقيط الآخر.




أضف تعليقك