- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
معاً لتنمية ثقافة الشعائر الحسينية..
معاً لتنمية ثقافة الشعائر الحسينية.. بقلم/باسم حبس كنت استمع بتمعن إلى كلمات الخطيب سماحة السيد محمد الصافي أدامه الله،التي دعا من خلالها المجتمع إلى إحياء ثقافة الطف بمضامينها الحقيقية،لنؤسس ونرسخ قضيتها في نفوس الأجيال الجديدة وفق طرق عدة،لعل منها أهم ما طرحه هو إشغال هذه الأجيال بإحيائها بطرق مبتكرة،مثلاً تنميتها في الرسم وفي الأدب وفي المسرح في الخطابة في الحوار بالمحصلة في التربية. لقد أحسن سماحة الصافي في التعبير والتخطيط والتوجيه،وارى أن الغاية من ذلك هو السعي إلى التأمين على القضية الحسينية من تداعيات الزمن وتقاتل الأعداء على طمس معالم تلك الواقعة الإنسانية بشكلٍ أو بآخر تارةً مدفوعةً طائفياً وأخرى دولياً تندرج ضمن مشروع الاستكبار الغربي،وثالثةً تأخذ إطار المصلحة الفئوية للأسف. جميل جداً وفيه عبرة واعتبار ذلك الطرح الخلاق،فهو يعد تكريساً للرسالة والتضحية التي أقدم عليها الإمام الحسين (ع) في ملحمة الطف الخالدة،فيها أراد الصلاح والإصلاح كما قال عليه السلام(إني لم أخـرج أشراً ولا بطـراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي،أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب)،هذا هو شعار ثورة الإمام الحسين (ع) ،يعني تربية الإنسان وإصلاح المجتمع والسير على النهج القويم لما يريده الله للبشرية. لذلك فأرى انه من الواجب الشرعي أولاً أن تكون مواسم الشعائر الحسينية التي انطلقت مع غرة شهر محرم الحرام وفق هذا النهج الحسيني،في الإصلاح والبناء والقضاء على الفساد رويداً رويدا،فمنها نرى أن إصلاح المجتمع سيكون ممكناً،ومنها التأسيس إلى ثقافة خلاقة ممنهجة في نفوس الأجيال الجديدة،نعلمها التضحية،التسامح، المحبة، البناء، الشجاعة، الروحية الوطنية والتمسك بمبادئ تلك الثورة وما قدمه أهل البيت (ع) للإنسانية،كل ذلك سيؤدي بدوره إلى الحفاظ على ثروة ثورة الإمام الحسين (ع) في نفوس أتباع أهل البيت ع، مهما تقاتل أو بالأخرى تكالب الاستكبار والاستعمار الغربي ومن سايرهم في طمس تلك المعالم سواء من أبناء جلدتنا أو ديننا أو مذهبنا،وفي ذلك سنضمن بقاء الصرخة مدوية كما كانت في القرون الـ (14) الماضية. نريدها بعد تلك السنوات 1400 ثورة ممنهجة تحمل الأبعاد وتمهد لقيادة العالم عبر الإمام المهدي عج الذي نأمله أن يقر عيوننا وينصرنا الدين ويملأ الأرض عدلاً. اعتقد بات من المهم أن توجه المواكب الحسينية وكل من يريد إحياء تلك الثقافة،من خلال العمل على تطبيق المضامين وتسليح الأجيال الجديدة بتلك الثقافة في مختلف المجالات،وهذا الأمر يتطلب تكاتف الجميع كل في مجاله وموقعه،حتى نخرج من التقاليد التي أصبحت شبه ثابتة في كل موسم او (......)،وربما تخلو تماماً من الاهتمام في بناء الأجيال الجديدة وتوجيه بوصلتها باتجاه المعاني الحقيقة لتلك الثورة. كلنا أمل أن يعي الجميع،حقيقة ما طرحه السيد الصافي،ويا حبذا لو بدأنا من النقاط الجوهرية التي طرحها سماحته ،فهي عنوان واقعي للبناء،وكان لسان حاله يقول لنتكاتف،ولنقل معاً لتنمية ثقافة الشعائر الحسينية بثوابتها ومعانيها السامية.




أضف تعليقك