اقسام الوكالة
- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
: شارك في الاستفتاء
ماذا تتوقع من برلمانيو الديوانية الجدد؟
حواء التي لا تعرف اليأس .....فتاة ديوانية تقارع غول البطالة وآهمال المعنيين لتوفر لقمة العيش الكريم لأسرتها.
الديوانية/برق/تقرير-علاء الطرفي
وفاء محي بنت الثالثة والثلاثين عاما والتي تمتهن الخياطة في مشغلها المتواضع لتعيل بها عائلة تحتاج باستمرار إلى من يسد رمقها ويوفر لها لقمة العيش الكريمة ،فهي بنت لام أتعبتها الأيام بعد فراق الأب الذي عانى من مرضه الطويل وأخت لشاب مصاب بنوبات الصرع المتكررة وهي أيضا أم لبنت لم تبلغ سن الفتيات بعد.
تخرج وفاء من بيتها الكائن في ناحية سومر في وقت مبكرا متوجهة إلى مشغلها الذي أسمته مشغل الوفاء في مركز المدينة ورغم طول الطريق تحرص على إن تصل في وقتها المعتاد لتفتح أبواب الرزق كما تقول إثناء فتح باب ذلك المشغل وتبقى تنتظر الزبائن الذين لا يأتون إلا بالمناسبات التي اقتصر عليها مشغل الوفاء.
تقول وفاء امتهنت الخياطة في سناً مبكرا وأتقنتها خلال حياتي حتى أصبحت بارعة في تصميم وخياطة احدث الموديلات النسائية وموديلات ملابس الأطفال كما ولدي خبرة في خياطة أفرشة الغرف حيث كانت مهنتي هذه تدر علي رزقا وفيراً وتسد حاجتي من مصاريف العائلة وإيجار المكان المشغل ولكن بدخول السلع المستوردة من الملابس التي غزت الأسواق باتت مهنتي اقل نفعا عن سابق عهدها ولكي استمر في عملي هذا كان لابد لي من تطوير آلات الخياطة وإضافة آلات جديدة لتضمن لي السرعة في الانجاز وتوفر لي الجهد والوقت وأيضا لتمكنني من منافسة ما معروض في الأسواق المحلية من تصاميم مختلفة..
ولكن لم استطع ذلك كوني لا استطيع سحب قرض كافيا من المصرف لتوفير تلك الآلات لأني لا املك ضمان لذلك القرض.
كما وان إيجار مكان المشغل بات عائقا يمنعني من الاستمرار في عملي بسبب غلاء الإيجارات فضلا عن رداءة آلة الخياطة وتعرضها للعطل باستمرار .
وتقترح وفاء إن يكون هنالك تعاون من الحكومة لحالتها هذه ولحالات مماثلة للنهوض بالصناعة الوطنية بدلا من الاعتماد الكلي على المنتجات المستوردة.
أو إن تقوم الحكومة أو احد المستثمرين بفتح ورشة كبيرة تضم العاملين في حرفة الخياطة من الذين يعجزون من التواصل في هذه المهنة بسبب عجزهم المالي .
وأخيرا تبقى آمال وفاء في إيجاد حل يضمن لها استمرار عملها فضلا عن الارتقاء به حلما يراودها سيما وإنها أكدت بأنها ستبقى حواء التي لا تعرف اليأس.




أضف تعليقك