- كلمتنا
- عاجل
- اخبار العراق
- سياسية
- امنية
- اقتصادية
- رياضية
- دين وشريعة
- ثقافة
- اخبار الاقضية والنواحي
- تحليل قضايا الساعة
- تحقيقات
- حوارات
- لقاء خاص
- تقارير
- مع هم الوطن والمواطن
- استطلاعات
- دراسات
- الصورة تتكلم
- مقالات
- ارائكم
- وجه من مدينتي
- من الذاكرة
- حالة الطقس
- اخبار الديوانية
- تقرير صوتي
- اخبار مغتربي الديوانية
- اعلانات تجارية
- اعلانات حكومية
- اعلانات مبوبة
- افراح وتعازي
مبدع من مدينتي: الشاعر قحطان الشمري لـ وكالة أنباء الديوانية (برق): مشكلتي لا أحفظ أشعاري
حاوره - تحسين الزركاني
أسماء عديدة ولدت من رحم مدينة الديوانية العريقة، حيث تميزت بالموهبة والعطاء وأسهمت بشكل كبير في بناء ثقافة المحافظة والبلد.
قحطان الشمري، شاعر ديواني يحفظ آلاف أبيات الشعر لغيره من الشعراء وهذا ما أدخله في اختبارات عديدة كان الفائز فيها كلها لكن مشكلته إنه لا يحفظ أشعاره، وللتعرف على سيرته أجرت وكالة أنباء الديوانية/ برق معه هذا الحوار .
* أين ومتى ولدت؟.
ـ ولدت في مدينة أيقنت أنها في بمنزلة الروح من الجسد، حيث لا انفصام بيننا ولا مفاصلة، فلست انا إلا بضعة منها تدور في فلكها وستطل في جاذبيتها وفي مدارها حتى يحين الحين. إذ بيني وبينها حرمة النسب ولحمة القربى تلك هي مدينة (عفك) وكان ذلك عام 1944م.
* أين كانت بداية دراستك وأين وصلت فيها؟.
ـ بين 1950و1962 أكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة في مدارس عفك وفي العام 1965 وأكملت دراستي الإعدادية في إعدادية الديوانية للبنين.
* بمن تأثرت وكان لك مثلا فيما أعطيت؟.
ـ في سني الأولى بمدينتي الحبيبة (عفك) ذاعت أبيات شعرية تتردد على السنة العامة والخاصة يحفظونها عن ظهر لدرجة انتقال عدوى إنشادها إلي وحفظها من قبلي الأبيات من قصيدة بعنوان (نفحة القدس) لفضيلة الشيخ الراحل (محمد بندر) حاولت منذ نعومة أظافري مجاراتها وأحيانا تقليدها حتى بدأت تجربتي الشعرية تتنامي لتنضيج فتثمر وتؤتي أكلها.
* كم هو عدد أبنائك؟.
ـ لي ثلاث إناث: طالبة في الطب البيطري، وأخرى في كلية الهندسة، والثالثة لديها بكالوريوس بالغة العربية. كما لي من الذكورة ثلاثة، أحدهم موظف في قطاع الصحة، آخر في الإعدادية، وأصغرهم طالب متوسطة.
* أحب ما قرأت إلى نفسك؟.
ـ لقد قرأت الكثير، ولكن كان من اقربها الى نفسي، كتاب (التغير الكاشف) لمحمد جواد مغنية، و(المستطرف من كل فن مستظرف) للآبشيهي، و(أبو طالب مؤمن قريش) للدكتور محصدي الخنيزي، و(الإسرار العلوية) للشيخ محمد فاضل المسعودي وغيرها.
* أهم الكتابات التي علقت في ذاكرتك؟.
ـ هناك الكثير منها، قصيدة 1- تضرعات بين يدي أبي تراب 2- تجليات يوم كربلائي 3- نافذة على اللغة 4- تلاعبات ضرار الصدائي 5- عندما ينتزع المعلم هيئته.
* ماذا يعلق في مخيلتك من مواقف تعرضت لها في مسيرتك الأدبية؟.
ـ تلقيت دعوة لإلقاء قصيدة في مهرجان شعري وحين دعاني (العريف) وقدم لي بمقدمة جيدة للمشاركة فتشت عن القصيدة فلم أجد لها أثرا بعدها قرأت بعضا من أبيات علقت في الذاكرة وعيبي أني لا أحفظ شعري.
وصادف مرة إني كنت احد (ثلاثة) أعضاء في لجنة تحكيمية في مهرجان للشعر الشعبي، وبينما تابع الشعراء المشاركون يتوالون على إنشاد قصائدهم وإذا بأحدهم يفاجئني بالقول (فكس عين الشمس لابس ثدايا أمه) وحين سألته إيضاحا لما قال؟، فأجاب (شعري يفهمه المثقفين بس) ومنذ ذلك الحين آليت على نفسي على ان لا اقترب من أي نشاط في مجال الشعر الشعبي (كوني غير مثقف).
* أحب الأماكن التي عملت فيها وتبقيت ذكرياتها خالدة لديك؟.
1- في (عدن) عاصمة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية آنذاك ضمن البعثة التدريسية، كما في القاهرة بجامعة الأزهر سعيا إلى التوفيق بين الدراسة لنيل شهادة الماجستير والعمل في التدريس الخاص لتحسين الحالة المادية، وفي (الخمس) إحدى المحافظات الساحلية في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية.
* كيف ترى المشهد الثقافي في محافظة الديوانية والتي ولدت فيها أسماء لامعة أسهمت في بناء ثقافة المدينة؟.
ـ ولد من رحم هذه المحافظة كم هائل من المفكرين والأدباء والفنانين والخطاطين من كلا الجنسين وللعلماء والمؤلفين المبدعين في شتى فنون المعرفة في الفقه وعلوم الدين والاقتصاد والسياسة والرياضة والتخطيط والعمارة والبيئة والإعلام والصحافة ما يجعل المتتبع للمشهد الثقافي في هذه المدينة يرتاد رياضا من الجنات بحار من أيها يقطف.
* ما هو تقييمك لجيل الشباب من المثقفين؟.
ـ في عصر أصبح العالم فيه قرية واحدة استحال التمييز بين الأصالة والإبداع بل هو أمر عسير بسبب جاهزية الفنون أو العلوم المراد الخوض فيها. وفي المجتمع أي مجتمع وعلى مر العصور هنالك الرواد والشباب كما هناك الغث و السمين وبين هذا وذاك وخلاصة الرأي أجدها مجسدة في البيت الآتي حيث وراءه قصة واقعة عاصرتها عام1970 في مدينة الناصرية حينما كنت مدرسا فيها وعريفا للمهرجان الشعري الذي قيل فيه البيت.
تسافل الشعر حتى صار ينظمه...
قيس بن لفتة وعناية الحسيناوي
* آخر الكلمات لقحطان الشمري...
1 ـ العملية السياسية عندنا تمر بمخاض عسير أقول (لا يهم لون القط مادام يأكل الفار) مثل صيني..
2 ـ عراق يا عراق... يا صانع التأريخ والأمجاد... كم ذا تشد إليك نياط القلوب أبمراس؟ فكلما فكر الحاقدون وخطط المفلسون أن ينالوا منك ألتوت عليك القلوب من تعلّق..
حقا يا عراق أنك قبضة من تراب وغرفة من ماء، ولكنها قبضة يختلط بها عبير النفس وغرفة يمتزج بهاذ ماء الروح.
3 ـ ما قاله ابن عبد ربه.
يا من تلهّى وشيبُ الرأس يعذبه... ماذا الذي بعد شيب الرأس تنتظرُ لو لم يكن لك غير الموت موعظة... لكان فيه عن اللذات مزدجرُ 4- وقول محمد بن عبد السلام الخشني: زوّد أخي من قبل أن تسكن الثرى.. ويلتفّ ساقٌ للنشور بساقِ. //نهاية




انت رائع بغاية الروعة يا ابا تماضر يا خالي العزيز.ويخسأ من يتجرء ويقول انك غير مثقف ... (فرقان عزيز )
ألتقت بالاستاذ قحطان مرة اخرى في عام 2008 في مقر اذاعة الاف ام الديوانية, وسلمت عليه بشوق السنين التي ابعدتني عن العراق منذ عام 1991 .
فتحية لكم من الغربة , من أ ستراليا الى العراق الحبيب , والى الديوانية العزيزة
أضف تعليقك